القاصة / سارة الأزوري
تحية طيبه
1 ــ نعم قد نعد بعض الكتب التي أرخت للأدب والفنون السرد عندنا وثائق تاريخية ودراسة نقدية وتأكيد على أن السرد وبالذات القصة القصيرة تفرض وجودها كمنجز أدبي رائع0
إنما نعد كتاب القصة القصيرة في المملكة العربية السعودي الصادر عن نادي الرياض الأدبي عام 1408هــ
( 1987م ) أكاديمي 0 تاريخ يرصد البداية حتى عام 1384هـ يتخلله النقد المقارن الذي معه يسلط الضوء على القضايا من خلال المضمون وفق تحليل قائم على البناء الفني0
ويلحق به ككتاب أكاديمي كتاب الدكتور محمد بن عبد الله العوين 0 صورة المرأة في القصة السعودية الصادر عن مكتبة الملك عبد العزيز العامة عام 1423هـ ( 2003م ) وهو ( بحث علمي يرصد الرؤية الاجتماعية إلى المرأة بأطيافها المختلفة في القصة والرواية السعوديتين ) وهو أي هذا الكتاب متميز وقائم على النصوص القصصية من خلال وعي نقدي قائم على إدراك أهمية السرد في ساحتنا الأدبية0
أما كتاب الدكتور منصور الحازمي ( فن القصة في الأدب السعودي الحديث ) الصادر في طبعته الأولى عام 1401هـ ( 1981م ) والتي بين يدي الطبعة الثانية الصادرة عام 1420هـ رغم ريادته وأهميته كمصدر ومرجع إنما هو محاضرات ومقالات متفرقة خيطها السرد الرواية والقصة القصيرة ونماذج للقصة القصيرة والدكتور منصور الحازمي متفرد ومتميز بكتابه هذا الذي كثيرا من الدارسين لم يفلتوا من سطوته وأثره إذ نجده في عدد من الدراسات والرسائل العلمية وهذا يحسب له لاعليه0
وهناك كتاب أخر نهمله في أبحاثنا بعنوان ( المسافة بين السيف والعنق ) قراءة في تضاريس القصة القصيرة السعودية للدكتور شاكر النابلسي صدر عام 1985م مقدمة وفصول سبعة كل فصل يناقش قاص من خلال نتاجه الابداعي0
وهناك كتب بعنوان الاتجاهات الفنية للقصة القصيرة في المملكة العربية السعودية للدكتور مسعد بن عيد العطوي اصدار نادي القصيم الأدبي عام 1415 هـ من تمهيد وفصول أربعة الفصل الرابع دراسة فنية لبعض المجموعات القصصية0
وللدكتور نصر محمد عباس كتاب البناء الفني في القصة السعودية المعاصرة 0 وللدكتور طلعت صبح السيد كتابين الأول القصة القصيرة في المملكة العربية السعودية بين الرومانسية والواقعية؛ والثاني بعنوان العناصر البيئية في الفن القصصي في المملكة العربية السعودية0 وللدكتور محمد صالح الشنطي كتاب بعنوان القصة القصيرة المعاصرة في المملكة العربية السعودية0
الدراسات قائمة من خلال اختيارية تجعل بعضها لم يصل إلى الوعي ببناء دراسة فنية قائمة على المنجز العام وهذه الاختيارية في مجملها موجهة من المؤثرين في الصحافة الأدبية التي غرقت من خلال محرريها في الذاتية القائمة على التجزئة 0 وجزء رقابي من خلال إشراف علمي على رسائل جامعية لا تحقق الهدف وان تعب أصحابها في البحث والرصد حتى تأتي كدراسة علمية قائمة على النقد الفني واللغوي0
هذه وغيرها إضافة لمنجزنا السردي إنما نحن من خلال الكم والكيف في الأسماء والإصدارات نريد المزيد الذي معه تتعدد مراجعنا وتتعدد مصادرنا عند قيامنا بدراسة جديدة0
2 ـــ جميل إثارة الأسئلة 00 وأنا مستعد لتقبلها 00والاسئلة التي تثار في الوسط الثقافي تكون مبتورة إذا لم نتحاور حولها00 وهنا من خلال هذا الموقع المورق بمكوناته الفكرية والأدبية ورقي الأعضاء ووعيهم 0 مجال رحب للوصول إلى أجوبة منطقية تحمل في داخلها الحياة0
3 ــ نعم اتجهت للمضمون 0 كما اتجهت إلى البناء الفني وتكثيف اللغة0 إما ورقة الأستاذ علي الشدوي فقد كانت بعنوان من الرؤيا إلى الرؤية مقاربة بين جيلين ) لم أكن منهم وفق الرؤيا التي استبطنها والرؤية التي أول من خلالها التجربة السردية في جانب القصة القصيرة بشكل عام0اما من ركز على الجانب الدرامي فهو الأستاذ الدكتور محمد عبد الحكم بورقة بعنوان ( العنصر الدرامي في قصص الشقحاء القصيرة ) في الجلسة الثالثة المخصصة لدراسة تجربة الشخصية المكرمة في الملتقى واشتملت هذه الجلسة على أوراق خمس 0
4 ــ كلنا محملين بالأسئلة واتساع الصدر يعني التقبل ( وأنا ) عندما غامرت بقبول دعوة الدكتورة كوثر القاضي ، ولتكون سارة الأزوري من يدير الحوار شعرت بالتقارب الفكري والأدبي إذ ان اهتمامنا هو القصة القصيرة وقد ركضت القاضي في فضائها من خلال ( شعرية السرد في القصة السعودية القصيرة ) كرسالة علمية لدرجة الدكتوراه0
هنا اكرر تقبل الأسئلة العامة والشخصية لمكاشفة ترتقي لبناء نص قصصي نشترك في كتابته 0
تحياتي