العودة   منتديات تيارات ثقافية > منتدى الســــرد > الرواية والمسرحية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة1  
قديم 04-27-2009, 03:30 PM
الصورة الرمزية بدرية سعيد
بدرية سعيد بدرية سعيد غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى قضايا فكرية و حياتية
عضو متميز
 




بدرية سعيد is on a distinguished road
Exclamation المحيميد: الشخصية المحورية تكشف سلبية رجال الهيئة


المحيميد: الشخصية المحورية تكشف سلبية رجال الهيئة
بحضو ر « الشرطة » في نادي القصيم الأدبي
«أوان» - خاص
في حادثة تعد الأولى في تاريخ نادي القصيم الأدبي، اضطر المنظمون بالنادي إلى الاستعانة بدورية شرطة تحرزا لما قد يحدث من حضور أمسية الروائي يوسف المحيميد التي أقيمت بالنادي، على إثر عشرات الرسائل التجييشية والتهديدات المتداولة في رسائل الجوال، وفي بعض المنتديات الإلكترونية الخاصة بمدينة بريدة، استعدادا لمعارضة كاتب «الحمام لا يطير في بريدة»، والتي وصلت إلى منظمي الأمسية، حيث توحي أغلب تلك الرسائل: «على الغيورين الحضور إلى محاضرة الليبرالي يوسف المحيميد غداً للرد والإنكار.. أعدّوا العدة حتى لا تكون فتنة في الأرض وفساد كبير»، حيث أشار البعض إلى أن المحيميد، الكاتب الرمزي والإيحائي، قصد من رمز الحمام، النساء في بريدة، التي يعبر عنهن بأنهن مقصوصات الجناح، ويريد لهن الطيران تمتعا بحرية مزعومة، كما تؤكد الرسائل والمنتديات الإلكترونية.
استعرض الروائي يوسف المحيميد في قاعة المحاضرات بنادي القصيم الأدبي تجربته في كتابة القصة والرواية مستعيدا طفولته في أحياء متفرقة من مدينة الرياض، خاصة حي عليشة الذي استأثر بالنصيب الأكبر من سنوات الطفولة، مرجعا اهتمامه بالقصة والكتابة إلى والدته التي كانت تقوم بشراء كتب مستعملة من مكتبة قريبة من المنزل، وتقدمها له كي يتسلى في حالات المرض التي كانت تصاحبه في الطفولة، وكانت هذه الكتب متخصصة في الأساطير والحكايات الشعبية التي شحنت خيالاته بصور شتى، ساهمت فيما بعد في قدرته التصويرية والتخيلية، وأضاف المحيميد الذي شهد محاضرته جمهور كبير اكتظت بهم قاعة المحاضرات الرئيسة بنادي القصيم الأدبي، أن بدايته مع الكتابة كانت باسم مستعار حيث أرسل إلى صحيفة الرياض أول كتاباته القصصية، وقد فوجئ بنشرها كاملة وعلى مساحة نصف صفحة، ما شكل له حافزا للانطلاق والمضي في الكتابة باسمه الصريح، إلى أن صدرت مجموعته القصصية الأولى (ظهيرة
لا مشاة لها)، ثم بعد ذلك توالت إصداراته القصصية، إلى أن كتب روايته الأولى (لغط الموتى) التي كانت بمثابة نقطة الانطلاق في فن الرواية الجميل الذي وصفه المحيميد بأنه سيد الكتابة السردية في المرحلة الحالية، ليس على المستوى المحلي وإنما العربي والعالمي.
مواصلة المسيرة
وأكد المحيميد أن الأصداء التي حظيت بها روايته (فخاخ الرائحة) والاهتمام الذي صادفته من القراء والنقاد جعلته يواصل مسيرته في كتابة الرواية، وقد شكلت ترجمة الرواية إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية مرحلة جديدة في رحلة المحيميد الروائية، مؤكدا أن دور النشر في الغرب لا يمكن أن تقوم بترجمة أي عمل دون أن تخضعه لمعايير وضوابط صارمة من حيث استحقاقه للنشر من عدمه.
اعتراض على الاسم
وقال المحيميد إن من شروط الكتابة الروائية أن يحاول الروائي الاطلاع ودراسة كل ماله علاقة بالموضوع الذي يريد أن يتناوله، وأن يتعمق في قراءة علم الأناسة ما يجعله قادراً على التعبير عن مكنونات شخوص الرواية، موضحا أنه اطلع على الكثير من الوثائق والمستندات التي تؤرخ عن الحركة السلفية المحتسبة في المملكة لكتابة روايته الأخيرة (الحمام لا يطير في بريدة)، قائلاً : إن اختيار هذا الاسم للرواية جاء بعد طرح أكثر من عنوان، وإنه استقر على هذا الاسم ليس بهدف الإثارة والترويج، وإنما لأن بطل الرواية ظل محتفظا بذكرياته عن مدينة بريدة، معترضا على السخط الذي لازم حضور اسم «بريدة» في العنوان، مشيرا بأن العنوان لو كان «الحمام لا يطير في مراكش» أو «لا يطير في الإسكندرية» لما اعترض بعض القراء، مؤكدا أن كون المجتمع السعودي حديث عهد بالرواية، جعله متحسسا ومتحفزا لحضور اسم المكان أو اسم الشخص أو تفاصيل الحياة اليومية المحلية، بل ورافضا لها أحيانا.
بين الروائي والمؤرخ
وقد طرح الحضور عددا من الأسئلة على المحاضر بدأها الدكتور أحمد بن صالح الطامي رئيس مجلس إدارة النادي، والذي أبدى ابتهاجه بالحضور متمنياً أن يكون هذا الحضور في جميع محاضرات النادي، ثم وجه سؤالا للروائي المحيميد حول الفرق بين الروائي والمؤرخ، كما تساءل محمد الغرابي عن السبب في تكثيف الصورة السلبية عن رجال هيئة الأمر بالمعروف في الرواية، موضحا أن شخوص الرواية لا يمثلون إلا نسبة قليلة من المجتمع، وتساءل د.سليمان الضحيان عن التأزم الذي حملته الرواية على التيار الديني في المجتمع، وتساءل الشيخ عبدالرحمن الدويش عن ماهية الروائي، وهل ينصب نفسه مشرعا فيما يطرحه من آراء وأفكار في الرواية.
صورة رجل الهيئة
فأجاب المحيميد عن هذه التساؤلات، بقوله، إن الصورة السلبية لرجال الهيئة جاءت عبر رؤية الشاب فهد، وهو الشخصية المحورية بالرواية، وموقفه كان متراكما عبر محطات متنوعة في حياته القصيرة، كما أشار الروائي المحيميد، بأنه يكفي الروائي أن تكون شخصياته لا تمثل إلا نسبة قليلة من المجتمع، فالرواية
لا تعنى بالأغلبية كما هو شأن الدراسات الاجتماعية، وإنما هي فن يولي الأقليات وحالات التورط الإنساني الاهتمام الأكبر، بل إن الروائي أحيانا قد يجنح إلى استثمار المخيلة، سواء بالنسبة للأحداث أو الشخصيات.
كما نفى المحيميد الادعاء بأن ينصّب الروائي نفسه مشرعاً، مؤكدا أن الرواية ليست أفكارا أو ديانات، بقدر ما هي مجموعة أكاذيب تطمح لأن توهم بمصداقيتها، ذلك الصدق الفني الذي تسعى إليه، بمعنى أنها لا تدّعي بقدرتها على وضع أرقام ونسب علمية، بل هي تسعى لأن تستثمر المخيلة بالدرجة الأولى، وتصنع شخصياتها الخاصة وأحداثها الخاصة، بطريقة جيدة ومقنعة.
بعد انتهاء المحاضرة قام الروائي المحيميد بتوقيع روايته لعدد من الحضور.

جريدة أوان 26/4/2009م
رد مع اقتباس
قديم 11-26-2009, 01:35 PM   رقم المشاركة : 2
ابتسام مؤذن
مراسلة تيارات ثقافية بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة
 
الصورة الرمزية ابتسام مؤذن






 
ابتسام مؤذن غير متواجد حالياً

 
ابتسام مؤذن is on a distinguished road


افتراضي

خبر جميل أستاذة و هناك ملاحظات كثيرة على المحيميد دينيا و غيره و هذا ربما كان السبب وراء الهجوم و ليس الرواية و الله اعلم

 

 

 

 

توقيع ابتسام مؤذن

رد مع اقتباس
قديم 01-31-2010, 11:11 PM   رقم المشاركة : 3
بدرية سعيد
مشرفة منتدى قضايا فكرية و حياتية
 
الصورة الرمزية بدرية سعيد






 
بدرية سعيد غير متواجد حالياً

 
بدرية سعيد is on a distinguished road


افتراضي

ابتسام العزيزه
ربما أني أجهل كل شئ عن هذا الرجل
فإلى أن أعرف عنه شئاً
سأوفيه حقه على كل حال
مودتي لك ومعذرة على التأخير

 

 

 

 

توقيع بدرية سعيد

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

txt RSS 2.0 XML MAP HTML

منتديات تيارات ثقافية اخر الاخبار اخر الاخبار sitemap sitemap

ترايدنت

Motigo Webstats - Free web site statistics Personal homepage website counter


الساعة الآن 07:51 PM.
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. , Protected by CBACK.de CrackerTracker